محمد بن الحسن الشيباني
25
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
للّه « 1 » - تعالى - . « 2 » وقوله - تعالى - : فَاتَّبِعُونِي ، يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ؛ أي : يرحمكم ويقبل طاعتكم « 3 » ] . وقوله - تعالى - : إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً ؛ أي : غلاما محرّرا للخدمة « 4 » لبيت المقدس . و « امرأة عمران » « 5 » ، هي حنّة ؛ أمّ مريم . و « عمران » : هو ابن هاثام « 6 » . ليس هو أبا موسى وهارون . وقولها : « مُحَرَّراً » « 7 » أي معتقا من عمل « 8 » الدّنيا ، خادما لبيت المقدس « 9 » متفرّغا لطاعتك . « 10 » وسبب نذرها ، أنّها كانت عاقرا لا يولد لها . فلمّا حملت نذرت نذرا لذكر فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ
--> ( 1 ) م : اللّه . ( 2 ) تفسير الطبري 3 / 155 ، أسباب النزول / 74 . ( 3 ) ما بين المعقوفتين وقع في غير محلّه . ( 4 ) ب زيادة : معتقا من عمل الدنيا ، خادما . ( 5 ) ليس في ج . ( 6 ) أ : هاثم + م : هانان . ( 7 ) ب زيادة : لبيت المقدس . ( 8 ) ليس في ب . ( 9 ) ليس في ب . ( 10 ) سقط من هنا قوله تعالى فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 35 )